السيد حامد النقوي
119
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لجاهدتهم عليه فقلت يا خليفة رسول اللَّه تالف الناس و ارفق بهم فقال لى أ جبار فى الجاهلية و خوّار فى الاسلام انه قد انقطع الوحى و تم الدّين او ينقص و انا حى خرجه النّسائي بهذا اللفظ و معناه فى الصحيحين و قد تقدم فى ذكر قصة الغار و تقدم شرحه ايضا و ولى الدين الخطيب در مشكاة المصابيح روايتى طولانى آورده و در آن مذكورست و اما يومه فلما قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ارتدت العرب و قالوا لا نودى زكات فقال لو منعونى عقالا لجاهدتهم عليه فقلت يا خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم تالف الناس و ارفق بهم فقال لى أ جبار فى الجاهلية و خوار فى الاسلام انه قد انقطع الوحى و تم الدين أ ينقص و انا حىّ رواه رزين و جلال الدين سيوطى در تاريخ الخلفاء گفته اخرج الاسماعيلى عن عمر رض قال لما قبض رسول اللَّه صلعم ارتد من ارتد من العرب و قالوا نصلى و لا نزكى فاتيت ابا بكر فقلت يا خليفة رسول اللَّه تالف الناس و ارفق بهم فانهم بمنزلة الوحش فقال رجوت نصرتك و جئتنى بخذلانك جبارا فى الجاهلية خوارا فى الاسلام بما ذا عسيت اتالفهم بشعر مفتعل او بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبى صلعم و انقطع الوحى و اللَّه لاجاهدنهم ما استمسك السيف فى يدى و ان منعونى عقالا قال عمر فوجدته فى ذلك امضى منى و اصرم و ادب الناس على امور هانت على كثيرة من مؤنتهم حين وليتهم و ملا على متقى در كنز العمال در ضمن روايتى طولانى از عمر آورده و اما يومه فلما توفى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و ارتدت العرب فقال بعضهم نصلى و لا نزكى و قال بعضهم لا نصلى و لا نزكى فاتيته و لا آلوه نصحا فقلت يا خليفة رسول اللَّه صلعم تالف الناس و ارفق بهم فقال جبار فى الجاهلية خوار فى الاسلام فبما ذا اتالفهم بشعر مفتعل او سحر مفترى قبض النبى صلعم و ارتفع الوحى فو اللَّه لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لقاتلتهم عليه فقاتلنا معه و كان و اللَّه رشيد الامر فهذا يومه الدينورى فى المجالس و ابو الحسن بن بشر ان فى فوائده ق فى الدلائل و اللالكائى فى السنة كرم و ابن حجر هيتمى مكى در صواعق در ذكر فضائل ابو بكر گفته و من باهر شجاعته ما وقع له فى قتال اهل الردة فقد اخرج الاسماعيلى عن عمر لما قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ارتد من ارتد من العرب و قالوا لا نصلى و لا نزكى فاتيت ابا بكر فقلت يا خليفة رسول اللَّه تالف الناس و ارفق بهم فانهم بمنزلة الوحش فقال رجوت نصرتك و جئتنى بخذلانك جبارا فى الجاهلية خوارا فى